
نشاطات المركز:
ينشط المركز في المجالات التالية:
1-1: استحداث وتطوير خطوط خلايا سرطانية جديدة في العراق، حيث تعتبر هذه التقنية من الخطوات الرئيسية الاولى لابحاث السرطان بل لا يمكن اجراء البحوث دون ان تكون هناك خلايا سرطانية نامية في المختبر يتم التعامل معها خارج الجسم الحي لاجراء مختلف التجارب عليها واهمها اكتشاف الادوية الجديدة للسرطان. لازال انتاج واستحداث مثل تلك الخطوط حكرا على الدول المتطورة فقط ولم تشهد المنطقة استحداث خط خلايا سرطانية واحد لحد الان. وبتوفيق من العلي القدير وبجهود ذاتية مخلصة وتفان كبير استطاع المركز ان ينتج خلال الاربع سنوات الماضية اربعة خطوط سرطانية جديدة وخاصة خط خلايا سرطان الدماغ والغدد اللبنية وخط خلايا طبيعي ويعتبر ذلك انجاز كبير جدا اذ يعد العراق الان الاول في منطقة الشرق الاوسط الذي دخل هذا المجال وفتح افاق جديدة في بحوث السرطان. ونحن الان بصدد تسجيل هذه الخطوط في البنك الدولي للخلايا النامية في المختبر.
1-2: فتح المركز افقا كبيرا في مجال تطوير ادوية وعقارات جديدة للسرطان فهو يواكب الان بل يوازي بابحاثه ما تقوم به المراكز الدولية لبحوث السرطان في تلك المجالات. لذلك ومنذ اربعة سنوات دخل المركز في مشروع كبير جدا يهدف الى استخلاص المركبات الفعالة ضد الخلايا السرطانية من المصادر الطبيعية في العراق وبالاخص من النباتات ساعيا الى عزل وتنقية المواد الفعالة التي تؤثر على الخلايا السرطانية وبالتالي السير قدما في البحوث لغرض اكتشاف ادوية جديدة وفاعلة وقليلة التأثيرات الجانبية على المريض. وعليه خطى المركز خطوات جبارة في هذا المجال وقام بحملة كبيرة لانجاز تلك المهمة وانجز لحد الان 34 بحثا يخص النباتات العراقية والمشروع مستمر لغرض غربلة كل النباتات العراقية من ناحية وللتقدم في تنقية الادوية الفاعلة للوصول الى علاج جديد من ناحية اخرى.
1-3: استطاع المركز ان ينشأ اكبر مختبرات لزراعة الانسجة الطبيعية والسرطانية في العراق والتي تعد الان المنهل الرئيسي لبحوث كل المتخصصين في العراق من شماله الى جنوبه وتبين ذلك من خلال علاقة المركز مع جامعات العراق كافة ومن خلال محاولاته الجادة في دعم كل الوحدات البحثية التي تخطو في مجال بحوث السرطان في الجامعات او المؤسسات الصحية الاخرى. فبالاضافة الى الخطوط الخلوية السرطانية والطبيعية التي استحدها المركز من العينات السرطانية المحلية فانه استطاع ان يحصل على خطوط سرطانية عالمية اخرى مختلفة الاصول والانواع يضعها المركز تحت ايدي الباحثين لانجاز الابحاث العلمية المتطورة على الاورام اتلسرطانية.
1-4: من خلال مختبرات زراعة الانسجة استطاع المركز ان يستحدث ويطور الفحص السمي الخلوي للكشف عن قدرت المركبات الكيمياوية على قتل الخلايا السرطانية باساليب جديدة ومتطورة وقسم منها مبتكر وهذه التقنية وفرت جهود كبيرة للباحثين العراقيين الذين يريدون فحص اي مادة تعمل ضد السرطان ويتوضح ذلك من كثرة المتقدمين في اجراء هكذا فحوصات لدينا وقد تم وضع اسعار جديدة لتلك الفحوصات الجديدة لغرض دعم المركز وتطوير تلك التقنيات.
1-5: تعد بحوث الخلايا الجذعية من احدث واعقد الابحاث الجارية في العالم بل تحتل الصدارة في مستهل التطورات العلمية في المجال الصحي والبحثي لما للخلايا الجذعية في دور مستقبلي سيغير مفاهيم الطب والبيولوجي جميعا. دخل مركزنا في هذا المجال بقوة متوخيا الوصول الى نتائج طيبة في مجال تفسير الية حدوث السرطان وعلاج السرطان وعلاج الامراض المستعصية عن طريق نقل الخلايا الجذعية من نخاع العظم او الحبل السري الى مواقع المرض كالجلطة القلبية او الدماغية او الامراض الوراثية المستعصية او الاورام السرطانية. وبرزت مؤخرا في المركز نظرية جديدة لنشوء السرطان تعتمد اساسا على سلوك الخلايا الجذعية وهو في صدد اعدادها بشكل علمي مدروس لغرض اعلانها في المؤتمرات العلمية العالمية.
1-6 : وفي سبق علمي جديد وخاص للغاية استطاع المركز ان يطور طريقة علمية جديدة لعلاج السرطان باستخدام الفيروسات الحيوانية. وسميت الطريقة بالعلاج الفيروسي حيث نجح في عزل بعض الفيروسات الحيوانية مثل فايروس النيوكاسل ومن ثم تطويره وتعديله ليصبح علاج قاتل للخلايا السرطانية في الانسان بشكل انتقائي وقد نجح الفيروس بشكل مذهل في ابادة الخلايا السرطانية في المختبر وكذلك في شفاء الحيوانات المختبرية الحاملة للسرطان. والمركز الان يهتم في عملية تطوير تلك البحوث حسب الطرق العالمية المتعارف عليها لغرض تطوير العلاج الفيروسي ليصبح قيد الاستعمال بعد اخذ الموافقات الصحية المحلية والعالمية.
1-7: ولغرض تطوير العلاج البيولوجي للسرطان وموازاةً لما تقوم به المراكز العالمية دخل المركز في مجال استخدام الاحياء المجهرية ونواتجها لعلاج السرطان او كمسببات للسرطان وخطى المركز في هذا المجال خطوات علمية قيمة في تحديد بعض الانواع البكتيرية القادرة على انتاج مواد قاتلة للخلايا السرطانية وخاصة بكتريا الايشريشيا والسيدوموناس والكليبسيلا والمركز ينتظر الحصول على باحثين جدد وعلى اجهزة جديدة للمضي بسرعة في هذا المجال الحيوي الكبير الذي يسود معظم المختبرات العالمية المتخصصة في بحوث السرطان.
1-8: لم يكن السعي وراء اكتشاف ادوية للسرطان او ايجاد طرق علاجية جديدة للسرطان هو الهدف الوحيد للمركز بل هناك اهداف اخرى تخص السرطان ولاتقل اهمية عن تلك التي ذكرت سابقا. فمن اهم تلك الاهداف هو دراسة التغيرات الكروموسومية الجينية في الخلايا السرطانية وكذلك في الخلايا المتحولة للحالة السرطانية والغاية من تلك البحوث هو الوصول الى الخطوات الاولى التي تحدث في الخلية والتي تجعلها تتحول الى خلية سرطانية. تلك البحوث ستقودنا حتما الى تشخيص مواقع الضعف في سلسلة تطور الخلية السرطانية وبالتالي ستساعدنا على ايجاد افضل السبل لؤدها في مهدها قبل استفحالها لتكون السرطان. تلك البحوث انفرد بها مركزنا وذلك لتطويره طرق جديدة في عزل الكروموسومات السرطانية واستخدام افضل الطرق في قراءة التغيرات الكروموسومية من قبل متخصصين في هذا المجال. ذلك ما جعل المركز المنار الوحيد في مجال الوراثة الخلوية والفحص الكروموسومي في العراق لان تلك الفحوصات تتطلب مهارة عالية جدا وصبر كبير وتفرغ تام ولا يمكن ان نجد غير مركزنا يضم تلك المؤهلات ويسعى الى تطوير متخصصين في هذا المجال لتغطية الساحة العلمية والصحية في البلد.
1-9: تثبيت الفحوصات الكروموسومية في المركز زرع في نفوسنا القدرة على استخدام تقنيات الوراثة الخلوية في الكشف المبكر للسرطانات وكذلك في الاستعداد الوراثي للاصابة بالسرطان وعليه سيقوم المركز بصدد ذلك ابلاغ المؤسسات الصحية ومؤوسسات الدولة الاخرى التي يعرض منتسبيها لمواد مسرطنة لكي يستفادوا من تلك التقنيات لحماية الفرد العراقي من الوقوع في غياهب مرض السرطان.
1-10: استطاع المركز من خلال فحص الهيئة الكروموسومية ان يكون الجهة الوحيدة في العراق لتشخيص سرطانات الدم وخاصة سرطان الدم المزمن من خلال اكتشاف وجود كروموسوم فيلادلفيا الذي يعد الوسيلة الرئيسية لتصنيف تلك الامراض السرطانية ، وفي المؤسسات الصحية العالمية يتم اجراء هذا الفحص حتما لغرض التشخيص الصحيح للمرض ولغرض متابعة العلاج ايضا حيث ان بقاء كروموسوم فيلادفيا واختفاءه يدل على فشل او نجاح العلاج.
1-11: وكخطوة جديدة للمركز في مجال ادخال طرق ونظم جديدة لعلاج السرطان فانه باشر منذ اربعة سنوات في مشروع استخدام الاشعة والامواج الكهرومغنطيسية والكهربائية في علاج السرطان وقد وضع المركز الاسس الاولية لهذه المحاولات املا ان يحصل على اجهزة جديدة لتطوير تلك النظم لايمانه بان تلك الطرق ستفضي الى اكتشاف نظم جديدة وواعدة للقضاء على السرطان.
1-12: وفي المجال الخدمي قام المركز بتوفير العديد من المعلمات المناعية والكيمياوية والنسيجية لغرض التشخيص الدقيق للسرطان وهو الان في مرحلة ابلاغ المؤسسات الصحية المتخصصة بالسرطان لكي يستفادوا من تلك التقنيات والفحوصات المهمة لمساعدتهم في تشخيص السرطان بشكل دقيق وبوقت مبكر لغرض انقاذ المرضى من هذا البلاء.
2-1: كان احدى اهداف (مجلس البحث العلمي السابق المنحل) هو استحداث قسم للوراثة الطبية يعني بالامراض الوراثية وما يحيط به من امور تهتم بالاسباب والتشخيص والوقاية لكنه فشل في ذلك لعدم توفر المتخصصين وعدم الرغبة في الولوج فيه لصعوبة العمل فيه ولانه يحتاج الى صبر ودقة كبيرين. وهنا جاء التحدي المشهود لمركزنا الذي قام باستحداث هذا القسم الذي يعد القسم العلمي الوحيد على مستوى الجامعات والمؤسسات الصحية ليغطي اهداف واحتياجات المرضى والاطباء والباحثين في مجال الامراض الوراثية والتشوهات الولادية والاسقاطات المتكررة وغيرها.
2-2: يعد مركزنا المؤسسة الوحيدة والرائدة في العراق في تقديم خدمات تشخيص الامراض الوراثية باستخدام تقنيات الوراثة الخلوية والفحص الكروموسومي بطريقة التحزيم. جرى تعميم ذلك على المستشفيات في كل العراق لكي يستفاد الاطباء من تلك التقنيات بدلا من يقفوا حائرين لايجاد وسيلة لتشخيص العوق الوراثي او الخلل الجيني للمرضى لتجنبهم اعطاء الادوية دون فائدة. قدم المركز وبسخاء تلك الخدمات التشخيصية الى الآف من المرضى المصابين بالعوق الوراثي والى الذين يعانون من العقم او الاجهاضات المبكرة. لكن البعد الجغرافي للمركز عن المسشفيات الحكومية يجعل المرضى عازفين عن القدوم اليه اضافة الى الاحداث التي مر بها البلد خلال العامين الماضين جعلت اعداد المرضى تقل جدا لذلك نحن في صدد تنشيط تلك الخدمات والاعلان عنها مرة ثانية لغرض تقديم تلك الخدمات بالشكل العلمي والكافي للمرضى وللاطباء. وستكون تلك الخدمات اكبر وادق اذا ما تم توفير جهاز الفحص الحاسوبي لمعاونة الفاحصين في تغطية الزخم الكبير الذي يجتاحهم احيانا من قبل اعداد كبيرة من المرضى خصوصا ان القراءة النهائية للفحص تتم من قبل مدير عام المركز وحده لأنه المتخصص في فحص التغيرات الكروموسومية السرطانية وفي الامراض الوراثية الاخرى.
2-3: وللوقاية من الامراض الورثية وتقليل حدوث ولادات مشوهة او معوقة استحدث المركز وبأبداعات خاصة تقنية جديد للفحص ماقبل الولادي يجري فيه تشخيص الحالة الصحية للجنين من عمر شهر فما فوق. تلك التقنية ستعطي الفرصة للاهل في الاحتفاظ بالجنين او اسقاطه اذا ما ثبت عوقه الكبير وفعلا نجحت التقنية بشكل كامل في تشخيص العديد من الامراض الوراثية مثل الوجه المنغولي والعديد من الامراض الاخرى. يسعى المركز الى شمول كل المؤسسات الصحية في هذه التقنية لحماية العائلة من ولادة طفل معوق قد يغير مسقبل العائلة كلها ويقتل طموحها.
2-4: وكخطوة سابقة للمركز فانه مستمر بمحاولة اصدار اطلس علمي مصور للامراض الوراثية في العراق يتم من خلاله توثيق حالات التشوهات الولادية والوراثية وتشخيص العطب الوراثي لها لكي يتم توفير مصدر علمي مهم يقع بين ايدي الطلبة والباحثين في تلك المجالات للاستفادة منه بدلا من الاعتماد على الاصدارات الاجنبية التي تتباين امراضها عن ما يحدث لدينا خصوصا ان بلدنا يشتهر بكثرة زواج الاقارب فيه والتي تعد عاملا لكثرة حدوث الامراض الوراثية.
2-5: من اهم الفحوصات التي يحتاجها العاملين في المعامل والمصانع والمؤسسات التي تتعامل مع المواد الكيمياوية والبيولوجية والفيزياوية والتي يمكن ان تحمل مخاطر مواد مسرطنة او مطفرة، هي فحوصات المادة الوراثية التي تعطي دليل مبكر على تأثر المادة الوراثية بالعوامل البيئية المحيطة بالشخص. وهنا جاء دور المركز ليوفر هذه التقنية وبسعر زهيد للعاملين في مختلف المعامل والمصانع وحتى رجال المرور المتعرضين لنواتج عوادم السيارات وعمال محطات الوقود وغيرها . وبالرغم من قلة عدد الفاحصين والباحثين في هذا المجال الا ان المركز استطاع ان يغطي مساحة واسعة لتلبية احتياجات العمال والافراد الراغبين بتلك الفحوصات.
2-6: لم يغب عن بال المركز ابدا في التحري عن اسباب والية حدوث الامراض الوراثية ومحاولة تقصي العوامل المسببة لذلك . وعليه وجه المركز دفة ابحاث قسم الوراثة الطبية للتحري عن انواع واسباب والية حدوث الامراض الوراثية والعوق الوراثي وطرق توارثها ووضع افضل السبل الممكنة للوقاية او الحد منها حسب الامكان.
2-7: تسعى العائلة التي تلد طفل معوق او مشوه ولاديا الى ايجاد اي مؤسسة يمكن لها ان تقدم لها النصيحة العلمية لمعرفة الاسباب واحتمالية توارث تلك الامراض وتفادي حدوثها مستقبلا. تلك العملية تدعى الاسترشاد الوراثي التي استطاع مركزنا ان يستحدث وحدة الاسترشاد الوراثي كعيادة استشارية وراثية لتلك العوائل الحائرة لتقديم النصح والفهم العلمي لهم ليكونوا على اطلاع واضح بالحالة التي لديهم ولتعزيز تلك العيادة يراد توفير اطباء اطفال ونسائية ومتخصصين بالامراض الوراثية والوراثة السكانية ، والمركز يسعى الى توفير كل ذلك في الاشهر القادمة.
2-8: يتعرض المواطن يوميا الى عدد كبيرا من الملوثات البيئية والتي قسم منها قد تكون ممرضة او خطرة على حياته. تأتي تلك الملوثات عن طريق الاكل او الشب او التعرض المباشر غير المحسوس. تنتشر في الاسواق جملة من المواد الغذائية المصنعة وعدد كبير من الصوابين ومعاجين الاسنان والسكائر ومواد الزينة وغير ذلك ولا احد يدري ما تحويها تلك المواد من مواد قد تكون ممرضة للانسان. وهذا ما نلاحظه بين الحين والاخر من ظهور تقارير علمية حول سمية مادة غذائية او اذى اخرى وكلها تشير الى احتمال انتشار مثل تلك المواد. سعى مركزنا الى تطوير تقنيات وفحوصات دقيقة للكشف عن التأثير المطفر والمسرطن للمواد الداخلة في المواد التي يتعرض لها الفرد يوميا وذلك لتوفير الحماية اللازمة له ولضمان مستقبل صحي كبير لأطفالنا الذين يتعرضون الى ضغط تلوث بيئي كبير حسب تقارير منظمة الصحة الدولية وتقارير جامعة هارفرد. عليه بات امانة وحتميا على مركزنا ان ينهض بهذه المهمة الوطنية والانسانية الكبيرة من خلال النهوض بتوفير تلك التقنيات التي معظمها الان متوفرة لكن بحاجة الى تطوير اكثر.
2-9: كانت احدى المعضلات التي تواجه رجال القانون والقضاء هي تحديد جنس بعض الاشخاص الذين يحملون الصفات الذكرية والانثوية وخاصة في امور الميراث والزواج. تلك الظاهرة ازدادت في الفترة الاخيرة مما يجعل المعنين في حيرة من امرهم في اتخاذ القرار. قام المركز بتوفير التقنية الازمة للتشخيص الدقيق الذي لا يقبل اللبس في ذلك مما حدى ببعض المؤسسات القضائية والمحاكم بارسال العينات الينا بشكل سري للبت فيها فكات خطوة المركز مباركة في هذا المجال وحلت معضلة كبيرة للعوائل والقضاة. وسيقوم المركز بالاعلان ثانية عن توفر هذه التقنية للتشخيص الدقيق لتلك الحالات ليتم اعلام كل مؤسسات وزارة العدل بذلك لتغطية احتياجات كل المواطنين في البلد.
1-1: كثير من المواد العلمية التي تدخل في مجال التشخيص ومجال البحث العلمي يتم استيرادها من خارج العراق وقسم من تلك المواد غالية جدا وقصيرة العمر ولا تتحمل ظروف الخزن والنقل او انها تحتاج الى ظروف نقل خاصة ومعقدة. لذلك وكمحاولة جريئة من المركز استطاع ان ينجح بجهوده بانتاج باكورة اعماله حيث يقوم المركز بانتاج مادة ال PHA وهي مادة محفزة لانقسام الخلايا اللمفية الانسانية الحية لغرض اجراء مختلف الفحوصات التشخيصية والبحثية عليها. تم تقييم هذه المادة واثبتت نجاحها من قبل وزارة الصحة. ويتم الآن تجهيز جميع المختبرات في المؤسسات التعليمية والصحية وطلبة الدراسات العليا والباحثين بهذه المادة حيث اصبحت متوفرة باسعار زهيدة تسد حاجة البلد .
3-2: من المواد الاساسية في بحوث الجينات والهندسة الوراثية هو توفر الانزيمات القاطعة للحامض النووي الدنا. يتم استخلاص تلك الانزيمات عادة من الاحياء المجهرية ويتم استيرادها من المؤسسات الصناعية العالمية المتطورة في العالم. عملية نقل تلك الانزيمات وما يرافقها من توفير ظروف تبريد خاصة ادى الى تقليص التعامل بها من قبل مكاتب التجهيز العلمية مما ادى الى صعوبة الحصول عليها وبالتالي الى ضعف في بحوث الجينات والهندسة الوراثية. يسعى مركزنا الى انتاج تلك الانزيمات من عترات محلية لتكون في متناول الباحثين والمعنيين بالامر وبشكل علمي دقيق فنجح المركز في الخطوات الاولى من عملية عزل بعض الانزيمات لكن يحتاج الى بعض الاجهزة لغرض التنقية والتقييس لذلك يحاول المركز توفير تلك الاجهزة حسب الامكانية.
3-3: يشكل مصل البقر عنصر اساسي في المادة الغذائية للخلايا السرطانية والخلايا الجسمية الاخرى. فالخلايا الحية عندما تنمو في المختبر فانها تحتاج الى توفير مواد غذائية تماثل ما تحتاجه داخل الجسم الحي، لذلك فان الاوساط الغذائية للانسجة والخلايا تحتاج الى توفر مصل جنين البقر كمادة اساسية يجب توفرها. يحصل الباحثين على تلك المادة من المكاتب العلمية وباسعار غالية جدا مما تسبب ذلك في تدني الابحاث المعنية بتلك الامور. وهنا جاء دور المركز ليدخل في مجال انتاج المصل من المصادر المحلية فاتجه الى المجازر الحكومية ليستوطنها ويحصل على دماء الابقار والعجول واجنتها واستطاع ان ينتج المصل والبلازما لتكون بديلا عن المصل المستورد وها صار لنا اكثر من اربع سنوات ونحن نعتمد على ما ينتجه المركز من مصل البقر ونأمل بتطوير ذلك لغرض جعله انتاج كمي يغطي السوق المحلية.
3-4: تطورت بحوث المركز الى استخدام مصل وبلازما الانسان كبديل لمصل جنين العجول المستورد في الاوساط الغذائية النسيجية المستخدمة في تنمية الخلايا الدموية للانسان. فبالاضافة الى الغلاء الكبير لذلك المصل المستورد فان توفره اصبح نادر جدا لا يسد حاجة البحث العلمي الشخصي . نجحت تلك تقنية مركزنا بشكل منقطع النظير والان كل المختبرات في العراق تستخدم تلك التقنية معتمدة على ما انتجه المركز من انجاز كبير في هذا المجال حيث استبدلت المصل المستورد بمصل او بلازما الانسان العراقي.
الرئيسية || نشاطات المركز || أخبار المركز || اقسام المركز ||
الجانب الاكاديمي || التوعية والنشر الاعلامي || الخطوات القادمة || معلومات الاتصال
All Rights
Reserved For ICCMGR.ORG